قال الزجاج: أي أنت تقبل عليه وتتعرض له وتميل إليه ، يقال تصدى فلان لفلان ، يتصدى إذا تعرض له ، والأصل فيه تصدد يتصدى من الصدد ، وهو ما استقبلك وصار قبالتك ، وقد ذكرنا مثل هذا من قوله: { إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً } [ الأنفال: 35 ] وقرىء: تصدى بالتشديد بإدغام التاء في الصاد ، وقرأ أبو جعفر: ( تصدى ) ، بضم التاء ، أي تعرض ، ومعناه يدعوك داع إلى التصدي له من الحرص ، والتهالك على إسلامه .