لما بين مسألة التوحيد شرع في الرسالة فقال تعالى: { وَمَا أرسلناك إِلاَّ كَافَّةً } وفيه وجهان أحدها: كافة أي إرسالة كافة أي عامة لجميع الناس تمنعهم من الخروج عن الانقياد لها والثاني: كافة أي أرسلناك كافة تكف الناس أنت من الكفر والهاء للمبالغة على هذا الوجه { بَشِيرًا } أي تحثهم بالوعد { وَنَذِيرًا } تزجرهم بالوعيد { ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ } ذلك لا لخفائه ولكن لغفلتهم .