أدبر عن سائر الناس إلى أهله واستكبر أي تعظم عن الإيمان فقال: { إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ } وإنما ذكره بفاء التعقيب ليعلم أنه لما ولى واستكبر ذكر هذه الشبهة ، وفي قوله: { يُؤْثَرُ } وجهان الأول: أنه من قولهم أثرت الحديث آثره أثرًا إذا حدثت به عن قوم في آثارهم ، أي بعدما ماتوا هذا هو الأصل ، ثم صار بمعنى الرواية عمن كان والثاني: يؤثر على جميع السحر ، وعلى هذا يكون هو من الإيثار .