فهرس الكتاب

الصفحة 8215 من 8321

سؤالات:

السؤال الأول: لم قال: { طَيْرًا } على التنكير؟ والجواب: إما للتحقير فإنه مهما كان أحقر كان صنع الله أعجب وأكبر ، أو للتفخيم كأنه يقول: طيرًا وأي طير ترمى بحجارة صغيرة فلا تخطىء المقتل .

السؤال الثاني: ما الأبابيل الجواب: أما أهل اللغة قال أبو عبيدة: أبابيل جماعة في تفرقة ، يقال: جاءت الخيل أبابيل أبابيل من ههنا وههنا ، وهل لهذه اللفظة واحد أم لا؟ فيه قولان: الأول: وهو قول الأخفش والفراء: أنه لا واحد لها وهو مثل الشماطيط والعباديد ، لا وحد لها والثاني: أنه له واحد ، ثم على هذا القول ذكروا ثلاثة أوجه أحدها: زعم أبو جعفر الرؤاسي وكان ثقة مأمونًا أنه سمع واحدها إبالة ، وفي أمثالهم: ضغث على إبالة ، وهي الحزمة الكبيرة سميت الجماعة من الطير في نظامها بالإبالة وثانيها: قال الكسائي: كنت أسمع النحويين يقولون: إبول وأبابيل كعجول وعجاجيل وثالثها: قال الفراء: ولو قال قائل: واحد الأبابيل إيبالة كان صوابًا كما قال: دينار ودنانير .

السؤال الثالث: ما صفة تلك الطير؟ الجواب: روى ابن سيرين عن ابن عباس قال: كانت طيرًا لها خراطيم كخراطيم الفيل وأكف كأكف الكلاب ، وروى عطاء عنه قال: طير سود جاءت من قبل البحر فوجًا فوجًا ، ولعل السبب أنها أرسلت إلى قوم كان في صورتهم سواد اللون وفي سرهم سواد الكفر والمعصية ، وعن سعيد بن جبير أنها بيض صغار ولعل السبب أن ظلمة الكفر انهزمت بها ، والبياض ضد السواد ، وقيل: كانت خضرًا ولها رءوس مثل رءوس السباع ، وأقول: إنها لما كانت أفواجًا ، فلعل كل فوج منها كان على شكل آخر فكل أحد وصف ما رأى ، وقيل: كانت بلقاء كالخطاطيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت