وقوله تعالى: { وَتَضْحَكُونَ } يحتمل أن يكون المعنى وتضحكون من هذا الحديث ، كما قال تعالى: { فَلَمَّا جَاءهُم بئاياتنا إِذَا هُم مِنْهَا يَضْحَكُونَ } [ الزخرف: 47 ] في حق موسى عليه السلام ، وكانوا هم أيضًا يضحكون من حديث النبي والقرآن ، ويحتمل أن يكون إنكارًا على مطلق الضحك مع سماع حديث القيامة ، أي أتضحكون وقد سمعتم أن القيامة قربت ، فكان حقًا أن لا تضحكوا حينئذ .
وقوله تعالى: { وَلاَ تَبْكُونَ } أي كان حقًا لكم أن تبكوا منه فتتركون ذلك وتأتون بضده .