فهرس الكتاب

الصفحة 4329 من 8321

هذه هي القصة الرابعة ، وهي قصة صالح . قال المفسرون: الحجر اسم وادٍ كان يسكنه ثمود وقوله: { المرسلين } المراد منه صالح وحده ، ولعل القوم كانوا براهمة منكرين لكل الرسل وقوله: { وءاتيناهم ءاياتنا } يريد الناقة ، وكان في الناقة آيات كثيرة كخروجها من الصخرة وعظم خلقها وظهور نتاجها عند خروجها ، وكثرة لبنها وأضاف الإيتاء إليهم وإن كانت الناقة آية لصالح لأنها آيات رسولهم ، وقوله: { فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ } يدل على أن النظر والاستدلال واجب وأن التقليد مذموم وقوله: { وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الجبال } قد ذكرنا كيفية ذلك النحت في سورة الأعراف وقوله: { ءَامِنِينَ } يريد من عذاب الله ، وقال الفراء: { ءَامِنِينَ } أن يقع سقفهم عليهم وقوله: { فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } أي ما دفع عنهم الضر والبلاء ما كانوا يعملون من نحت تلك الجبال ومن جمع تلك الأموال ، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت