وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: في اللواحة قولان: الأول: قال الليث: لاحه العطش ولوحه إذا غيره ، فاللواحة هي المغيرة . قال الفراء: تسود البشرة بإحراقها والقول الثاني: وهو قول الحسن والأصم: أن معنى اللواحة أنها تلوح للبشر من مسيرة خمسمائة عام ، وهو كقوله: { وَبُرّزَتِ الجحيم لِمَن يرى } [ النازعات: 36 ] ولواحة على هذا القول: من لاح الشيء يلوح إذا لمع نحو البرق ، وطعن القائلون بهذا الوجه في الوجه الأول ، وقالوا: إنه لا يجوز أن يصفها بتسويد البشرة مع قوله إنها: لا تبقي ولا تذر .
المسألة الثانية: قرىء: { لَوَّاحَةٌ } نصبًا على الاختصاص للتهويل .