العرب كانوا يحبون جعل الزنجبيل في المشروب ، لأنه يحدث فيه ضربًا من اللذع ، فلما كان كذلك وصف الله شراب أهل الجنة بذلك ، ولا بد وأن تكون في الطيب على أقصى الوجوه . قال ابن عباس: وكل ما ذكره الله تعالى في القرآن مما في الجنة ، فليس منه في الدنيا إلا الاسم ، وتمام القول ههنا مثل ما ذكرناه في قوله: { كَانَ مِزَاجُهَا كافورا } [ الإنسان: 5 ] .