ردًا لما قالوا إن كفرنا كان لمانع { أَنَحْنُ صددناكم عَنِ الهدى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنتُمْ مُّجْرِمِينَ } يعني المانع ينبغي أن يكون راجحًا على المقتضى حتى يعمل عمله ، والذي جاء به هو الهدى ، والذي صدر من المستكبرين لم يكن شيئًا يوجب الامتناع من قبول ما جاء به فلم يصح تعليلكم بالمانع ، ثم بين أن كفرهم كان إجرامًا من حيث إن المعذور لا يكون معذورًا إلا لعدم المقتضى أو لقيام المانع ولم يوجد شيء منهما .