إشارة إلى بيان زيادة ضلالهم ونهايتها ، فإنهم كان الواجب عليهم عبادة الله شكرًا لأنعمه ، فتركوها وأقبلوا على عبادة من لا يضر ولا ينفع ، وتوقعوا منه النصرة مع أنهم هم الناصرون لهم كما قال عنهم: { حَرّقُوهُ وانصروا ءالِهَتَكُمْ } [ الأنبياء: 68 ] وفي الحقيقة لا هي ناصرة ولا منصورة .