يعني وأهلك ثمود وقوله: { فَمَا أبقى } عائد إلى عاد وثمود أي فما أبقى عليهم ، ومن المفسرين من قال: فما أبقاهم أي فما أبقى منهم أحدًا ويؤيد هذا قوله تعالى: { فَهَلْ ترى لَهُم مّن بَاقِيَةٍ } [ الحاقة: 8 ] وتمسك الحجاج على من قال: إن ثقيفًا من ثمود بقوله تعالى: { فَمَا أبقى } .