وفيه مسائل:
المسألة الأولى: قال أبو مسلم إنه تعالى قال: يقول بلفظ المستقبل فهذا يحتمل ما يوجد من الكفار من هذا القول في المستقبل ، ويحتمل الماضي ، والتقدير: فكانوا يقولون هذا الوعد .
المسألة الثانية: لعلهم كانوا يقولون ذلك على سبيل السخرية ، ولعلهم كانوا يقولونها إبهامًا للضعفة أنه لما لم يتعجل فلا أصل له .
المسألة الثالثة: الوعد المسؤول عنه ما هو؟ فيه وجهان أحدهما: أنه القيامة والثاني: أنه مطلق العذاب ، وفائدة هذا الاختلاف تظهر بعد ذلك إن شاء الله . ثم أجاب الله عن هذا السؤال بقوله تعالى: