قال صاحب «الكشاف» : { بمصيطر } بمسلط ، كقوله: { يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ } [ ق: 45 ] وقوله: { أَفَأَنتَ تُكْرِهُ الناس حتى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ } [ يونس: 99 ] وقيل: هو في لغة تميم مفتوح الطاء على أن سيطر متعد عندهم ، والمعنى أنك ما أمرت إلا بالتذكير ، فأما أن تكون مسلطًا عليهم حتى تقتلهم ، أو تكرههم على الإيمان فلا ، قالوا: ثم نسختها آية القتال ، هذا قول جميع المفسرين ، والكلام في تفسير هذا الحرف قد تقدم عند قوله: { أَمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ } [ الطور: 37 ] . أما قوله تعالى: