الآني الذي قد انتهى حره من الإيناء بمعنى التأخير . وفي الحديث: «أن رجلًا أخر حضور الجمعة ثم تخطى رقاب الناس ، فقال له النبي A:"آنيت وآذيت"ونظير هذه الآية قوله: { يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءانٍ } [ الرحمن: 44 ] قال المفسرون: إن حرها بلغ إلى حيث لو وقعت منها قطرة على جبال الدنيا لذابت . وأما مطعومهم فقوله تعالى: