فهرس الكتاب

الصفحة 7629 من 8321

في قوله: { قُمِ } وجهان أحدهما: قم من مضجعك والثاني: قم قيام عزم وتصميم ، وفي قوله: { فَأَنذِرْ } وجهان أحدهما: حذر قومك من عذاب الله إن لم يؤمنوا . وقال ابن عباس: قم نذيرًا للبشر ، احتج القائلون بالقول الأول بقوله تعالى: { وَأَنذِرِ } [ الأنعام: 51 ] واحتج القائلون بالقول الثاني بقوله تعالى: { وَمَا أرسلناك إِلاَّ كَافَّةً لّلنَّاسِ } [ سبأ: 28 ] وههنا قول ثالث ، وهو أن المراد فاشتغل بفعل الإنذار ، كأنه تعالى يقول له تهيأ لهذه الحرفة ، فإنه فرق بين أن يقال تعلم صنعة المناظرة ، وبين أن يقال: ناظر زيدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت