فهرس الكتاب

الصفحة 7487 من 8321

فيه مسألتان:

المسألة الأولى: رفعت الأرض والجبال ، إما بالزلزلة التي تكون في القيامة ، وإما بريح بلغت من قوة عصفها أنها تحمل الأرض والجبال ، أو بملك من الملائكة أو بقدرة الله من غير سبب فدكتا ، أي فدكت الجملتان جملة الأرض وجملة الجبال ، فضرب بعضها ببعض ، حتى تندق وتصير كثيبًا مهيلًا وهباء منبثًا والدك أبلغ من الدق ، وقيل: فبسطتا بسطة واحدة فصارتا أرضًا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا من قولك: اندك السنام إذا انفرش ، وبعير أدك وناقة دكاء ومنه الدكان .

المسألة الثانية: قال الفراء: لا يجوز في دكة ههنا إلا النصب لارتفاع الضمير في دكتا ، ولم يقل: فدككن لأنه جعل الجبال كالواحدة والأرض كالواحدة ، كما قال: { أن السموات والأرض كَانَتَا رَتْقًا } [ الأنبياء: 30 ] ولم يقل: كن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت