ثم قال تعالى: { إِنَّ الله لَعَنَ الكافرين وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا خالدين فِيهَا أَبَدًا } يعني كما أنهم ملعونون في الدنيا عندكم فكذلك ملعونون عند الله { وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا } كما قال تعالى: { لَعَنَهُمُ الله فِى الدنيا والأخرة وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا } [ الأحزاب: 57 ] { خالدين فِيهَا أَبَدًا } مطيلين المكث فيها مستمرين لا أمد لخروجهم .
وقوله: { لاَّ يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا } لما ذكر خلودهم بين تحقيقه وذلك لأن المعذب لا يخلصه من العذاب إلا صديق يشفع له أو ناصر يدفع عنه ، ولا ولي لهم يشفع ولا نصير يدفع .