أي مسكينًا قد لصق بالتراب من فقره وضره ، فليس فوقه ما يستره ولا تحته ما يوطئه ، روى أن ابن عباس مر بمسكين لاصق بالتراب فقال: هذا الذي قال الله تعالى ( فيه ) : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ } واحتج الشافعي بهذه الآية على أن المسكين قد يكون بحيث يملك شيئًا ، لأنه لو كان لفظ المسكين دليلًا على أنه لا يملك شيئًا ألبتة ، لكان تقييده بقوله: { ذَا مَتْرَبَةٍ } تكريرًا وهو غير جائز .