فهرس الكتاب

الصفحة 7640 من 8321

في تفسير المال الممدود وجوه الأول: المال الذي يكون له مدد يأتي من الجزء بعد الجزء على الدوام ، فلذلك فسره عمر بن الخطاب بغلة شهر شهر وثانيها: أنه المال الذي يمد بالزيادة ، كالضرع والزرع وأنواع التجارات وثالثها: أنه المال الذي امتد مكانه ، قال ابن عباس: كان ماله ممدودًا ما بين مكة إلى الطائف ( من ) الإبل والخيل والغنم والبساتين الكثيرة بالطائف والأشجار والأنهار والنقد الكثير ، وقال مقاتل: كان له بستان لا ينقطع نفعه شتاء ولا صيفًا ، فالممدود هنا كما في قوله: { وَظِلّ مَّمْدُودٍ } [ الواقعة: 30 ] أي لا ينقطع ورابعها: أنه المال الكثير وذلك لأن المال الكثير إذا عدد فإنه يمتد تعديده ، ومن المفسرين من قدر المال الممدود فقال بعضهم: ألف دينار ، وقال آخرون: أربعة آلاف وقال آخرون: ألف ألف ، وهذه التحكمات مما لا يميل إليها الطبع السليم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت