ففيه مسألتان:
المسألة الأولى: إنما أخر هذا عن قوله: { والسماء وَمَا بناها } لقوله: { والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دحاها } [ النازعات: 30 ] .
المسألة الثانية: قال الليث: الطحو كالدحوا وهو البسط ، وإبدال الطاء من الدال جائز ، والمعنى وسعها . قال عطاء والكلبي: بسطها على الماء . أما قوله تعالى: