قد بينا من قبل أن السائق هو الذي يسوقه إلى الموقف ومنه إلى مقعده والشهيد هو الكاتب ، والسائق لازم للبر والفاجر أما البر فيساق إلى الجنة وأما الفاجر فإلى النار ، وقال تعالى: { وَسِيقَ الذين كَفَرُواْ } [ الزمر: 71 ] { وَسِيقَ الذين اتقوا رَبَّهُمْ } [ الزمر: 73 ] .