واعلم أنه تعالى لما قدم الترهيب والترغيب بقوله { أَنَّ الله شَدِيدُ العقاب وَأَنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ المائدة: 98 ] أتبعه بالتكليف بقوله { مَّا عَلَى الرسول إِلاَّ البلاغ } يعني أنه كان مكلفًا بالتبليغ فلما بلغ خرج عن العهدة وبقي الأمر من جانبكم وأنا عالم بما تبدون وبما تكتمون ، فإن خالفتم فاعلموا أن الله شديد العقاب ، وإن أطعتم فاعلموا أن الله غفور رحيم .