فيه قولان: أحدهما: أنه بيان لقوله: { فِى الصحف الأولى } [ الأعلى: 18 ] والثاني: أن المراد أنه مذكور في صحف جميع الأنبياء التي منها صحف إبراهيم وموسى ، روي عن أبي ذر أنه سأل رسول الله A كم أنزل الله من كتاب؟ فقال: « مائة وأربعة كتب ، على آدم عشر صحف وعلى شيث خمسين صحيفة وعلى إدريس ثلاثين صحيفة وعلى إبراهيم عشر صحائف والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، » وقيل: إن في صحف إبراهيم: ينبغي للعاقل أن يكون حافظًا للسانه عارفًا بزمانه مقبلًا على شأنه ، والله سبحانه وتعالى أعلم .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .