إما شكرًا على ما جعلك أهلًا لإيحائه إليك ، وإما تنزيهًا له عن الرضا بأن ينسب إليه الكاذب من الوحي ما هو بريء عنه . وأما تفسير قوله: { فَسَبّحْ باسم رَبّكَ } فمذكور في أول سورة: { سَبِّحِ اسم رَبّكَ الأعلى } [ الأعلى: 1 ] وفي تفسير قوله: { بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم } والله سبحانه وتعالى أعلم ،
وصلاته وسلامه على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين .