فيحتمل أن يكون المراد علمه بالقلم وعلمه أيضًا غير ذلك ولم يذكر واو النسق ، وقد يجري مثل هذا في الكلام تقول: أكرمتك أحسنت إليك ملكتك الأموال وليتك الولايات ، ويحتمل أن يكون المراد من اللفظين واحدًا ويكون المعنى: علم الإنسان بالقلم مالم يعلمه ، فيكون قوله: { عَلَّمَ الإنسان ما لَمْ يَعْلَمْ } بيانًا لقوله: { عَلَّمَ بالقلم } [ العلق: 4 ] .