يعني عادًا وثمود وكفار الأمم ، وفيه وجهان أحدهما: قال الواحدي: { فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ } أي إنكاري وتغييري ، أليس وجدوا العذاب حقًا والثاني: قال أبو مسلم: النكير عقاب المنكر ، ثم قال: وإنما سقط الياء من نذيري ، ومن نكيري حتى تكون مشابهة لرؤوس الآي المتقدمة عليها ، والمتأخرة عنها . وأما البرهان فهو أنه تعالى ذكر ما يدل على كمال قدرته ، ومتى ثبت ذلك ثبت كونه تعالى قادرًا على إيصال جميع أنواع العذاب إليهم؛ وذلك البرهان من وجوه: