فهرس الكتاب

الصفحة 8101 من 8321

وفيه سؤالان:

الأولى: من المخاطب بقوله: { فَمَا يُكَذّبُكَ } ؟ الجواب فيه قولان: أحدهما: أنه خطاب للإنسان على طريقة الالتفات ، والمراد من قوله: { فَمَا يُكَذّبُكَ } أن كل من أخبر عن الواقع بأنه لا يقع فهو كاذب ، والمعنى فما الذي يلجئك إلى هذا الكذب والثاني: وهو اختيار الفراء أنه خطاب مع محمد A ، والمعنى فمن يكذبك يا أيها الرسول بعد ظهور هذه الدلائل بالدين .

السؤال الثاني: ما وجه التعجب؟ الجواب: أن خلق الإنسان من النطفة وتقويمه بشرًا سويًا وتدريجه في مراتب الزيادة إلى أن يكمل ويستوي ، تم تنكيسه إلى أن يبلغ أرذل العمر دليل واضح على قدرة الخالق على الحشر والنشر ، فمن شاهد هذه الحالة ثم بقي مصرًا على إنكار الحشر فلا شيء أعجب منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت