إشارة إلى أنه لا يخفى عليه أسراركم ، وأعمال قلوبكم الخفية ، وقال: { بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } يبصر أعمال جوارحكم الظاهرة ، وآخر السورة مع التئامه بما قبله فيه تقرير ما في أول السورة ، وهو قوله تعالى: { لاَ تُقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُولِهِ واتقوا الله } [ الحجرات: 1 ] فإنه لا يخفى عليه سر ، فلا تتركوا خوفه في السر ولا يخفى عليه علن فلا تأمنوه في العلانية ، والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .