فهرس الكتاب

الصفحة 7726 من 8321

اعلم أنه تعالى لما حكى عنهم أنهم أتوا بالطاعات لغرضين طلب رضا الله والخوف من القيامة بين في هذه الآية أنه أعطاهم هذين الغرضين ، أما الحفظ من هول القيامة ، فهو المراد بقوله: { فوقاهم الله شَرَّ ذَلِكَ اليوم } وسمى شدائدها شرًا توسعًا على ما علمت ، واعلم أن هذه الآية أحد ما يدل على أن شدائد الآخرة لا تصل إلا إلى أهل العذاب ، وأما طلب رضاء الله تعالى فأعطاهم بسببه نضرة في الوجه وسرورًا في القلب ، وقد مر تفسير { ولقاهم } في قوله: { وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً } [ الفرقان: 75 ] وتفسير النضرة في قوله: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } [ القيامة: 23 ] والتنكير في { سرورًا } للتعظيم والتفخيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت