أضاف الإجرام إلى النفس وقال في حقهم: { وَلاَ نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ } ذكر بلفظ العمل لئلا يحصل الإغضاب المانع من الفهم وقوله: { لاَّ تُسْئَلُونَ } { وَلاَ نُسْئَلُ } زيادة حث على النظر وذلك لأن كل أحد إذا كان مؤاخذًا بجرمه فإذا احترز نجا ، ولو كان البريء يؤاخذ بالجرم لما كفى النظر .