أي فسترى يا محمد ويرون يعني المشركين ، وفيه قولان: منهم من حمل ذلك على أحوال الدنيا ، يعني فستبصر ويبصرون الدنيا أنه كيف يكون عاقبة أمرك وعاقبة أمرهم ، فإنك تصير معظمًا في القلوب ، ويصيرون دليلين ملعونين ، وتستولي عليهم بالقتل والنهب ، قال مقاتل: هذا وعيد بالعذاب ببدر ، ومنهم من حمله على أحوال الآخرة وهو كقوله: { سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الكذاب الأشر } [ القمر: 26 ] .