وفي الدهاق أقوال الأول: وهو قول أكثر أهل اللغة كأبي عبيدة والزجاج والكسائي والمبرد ، و { دِهَاقًا } أي ممتلئة ، دعا ابن عباس غلامًا له فقال: اسقنا دهاقًا ، فجاء الغلام بها ملأى ، فقال ابن عباس: هذا هو الدهاق قال عكرمة ، ربما سمعت ابن عباس يقول: اسقنا وادهق لنا القول الثاني: دهاقًا أي متتابعة وهو قول أبي هريرة وسعيد بن جبير ومجاهد ، قال الواحدي: وأصل هذا القول من قول العرب: أدهقت الحجارة إدهاقًا وهو شدة تلازمها ودخول بعضها في بعض ، ذكرها الليث والمتتابع كالمتداخل القول الثالث: يروى عن عكرمة أنه قال: { دِهَاقًا } أي صافية ، والدهاق على هذا القول يجوز أن يكون جمع داهق ، وهو خشبتان يعصر بهما ، والمراد بالكأس الخمر ، قال الضحاك: كل كأس في القرآن فهو خمر ، التقدير . وخمرًا ذات دهاق ، أي عصرت وصفيت بالدهاق .
وخامسها: قوله: