فيه وجهان الأول: بنين حضورًا معه بمكة لا يفارقونه ألبتة لأنهم كانوا أغنياء فما كانوا محتاجين إلى مفارقته لطلب كسب ومعيشة وكان هو مستأنسًا بهم طيب القلب بسبب حضورهم والثاني: يجوز أن يكون المراد من كونهم شهودًا أنهم رجال يشهدون معه المجامع والمحافل وعن مجاهد: كانوا عشرة ، وقيل: سبعة كلهم رجال الوليد بن الوليد وخالد وعمارة وهشام والعاص وقيس وعبد شمس أسلم منهم ثلاثة خالد وعمارة وهشام .