فهرس الكتاب

الصفحة 2100 من 8321

الوجه الثاني: في بيان أن هذه الآية مختصة بالكافر: أن قوله: { وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ } يفيد كونه فاعلا للمعصية والذنب ، وقوله: { وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ } لو كان المراد منه عين ذلك للزم التكرار ، وهو خلاف الأصل ، فوجب حمله على الكفر ، وقوله: بأنا نحمل هذه الآية على تعدي الحدود المذكورة في المواريث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت