{ الذين تتوفاهم الملائكة } [ النحل: 38 { قُلْ يتوفاكم مَّلَكُ الموت } [ السجدة: 11 ] أو حتى يأخذهن الموت ويستوفي أرواحهن .
السؤال الرابع: انكم تفسرون قوله: { أَوْ يَجْعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلًا } بالحديث وهو قوله E: « قد جعل الله لهن سبيلا البكر تجلد والثيب ترجم » وهذا بعيد ، لأن هذا السبيل عليها لا لها ، فان الرجم لا شك أنه أغلظ من الحبس .
والجواب: أن النبي E فسر السبيل بذلك فقال: « خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب جلد مائة ورجم بالحجارة والبكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام » ولما فسر الرسول A السبيل بذلك وجب القطع بصحته ، وأيضا: له وجه في اللغة فان المخلص من الشيء هو سبيل له ، سواء كان أخف أو أثقل .