فهرس الكتاب

الصفحة 2299 من 8321

ثم قال تعالى: { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ } والمعنى لا تهتك سترهم ولا تفضحهم ولا تذكرهم بأسمائهم ، وإنما أمر الله بستر أمر المنافقين إلى أن يستقيم أمر الاسلام . ثم قال: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الله } في شأنهم ، فان الله يكفيك شرهم وينتقم منهم { وكفى بالله وَكِيلًا } لمن توكل عليه . قال المفسرون: كان الأمر بالإعراض عن المنافقين في ابتداء الاسلام ، ثم نسخ ذلك بقوله: { جاهد الكفار والمنافقين } [ التوبة: 73 ، التحريم: 9 ] وهذا الكلام فيه نظر ، لأن الأمر بالصفح مطلق فلا يفيد إلا المرة الواحدة ، فورود الأمر بعد ذلك بالجهاد لا يكون ناسخا له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت