فهرس الكتاب

الصفحة 2634 من 8321

« حب الدنيا رأس كل خطيئة » . المسألة الثانية: القس والقسيس اسم لرئيس النصارى ، والجمع القسيسون . وقال عروة بن الزبير: صنعت النصارى الإنجيل وأدخلت فيه ما ليس منه وبقي واحد من علمائهم على الحق والدين ، وكان سمه قسيسًا ، فمن كان على هديه ودينه فهو قسيس . قال قطرب: القس والقسيس العالم بلغة الروم ، وهذا مما وقع الوفاق فيه بين اللغتين ، وأما الرهبان فهو جمع راهب كركبان وراكب ، وفرسان وفارس ، وقال بعضهم: الرهبان واحد ، وجمعه رهابين كقربان وقرابين ، وأصله من الرهبة بمعنى المخافة .

فإن قيل: كيف مدحهم الله تعالى بذلك مع قوله { وَرَهْبَانِيَّةً ابتدعوها } [ الحديد: 27 ] وقوله E: « لا رهبانية في الإسلام » . قلنا: إن ذلك صار ممدوحًا في مقابلة طريقة اليهود في القساوة والغلظة ، ولا يلزم من هذا القدر كونه ممدوحًا على الإطلاق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت