فهرس الكتاب

الصفحة 2701 من 8321

المسألة الأولى: المفسرون ذكروا فيه عبارات تعلم ما أخفي ولا أعلم ما تخفي وقيل: تعلم ما عندي ولا أعلم ما عندك ، وقيل: تعلم ما في غيبي ولا أعلم ما في غيبك ، وقيل: تعلم ما كان مني في الدنيا ولا أعلم ما كان منك في الآخرة ، وقيل: تعلم ما أقول وأفعل ، ولا أعلم ما تقول وتفعل .

المسألة الثانية: تمسكت المجسمة بهذه الآية وقالوا: النفس هو الشخص وذلك يقتضي كونه تعالى جسمًا .

والجواب من وجهين: الأول: أن النفس عبارة عن الذات ، يقال نفس الشيء وذاته بمعنى واحد ، والثاني: أن المراد تعلم معلومي ولا أعلم معلومك ولكنه ذكر هذا الكلام على طريق المطابقة والمشاكلة وهو من فصيح الكلام .

ثم قال تعالى: { إِنَّكَ أَنتَ علام الغيوب } وهذا تأكيد للجملتين المتقدمتين أعني قوله { إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ } وقوله { تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت