المسألة الثانية: قوله: { فَهُوَ المهتدى } يجوز إثبات الياء فيه على الأصل ، ويجوز حذفها طلبًا للتخفيف كما قيل في بيت الكتاب:
فطرت بمنصلي في يعملات ... دوامي الأيد يخبطن السريحا
ومن أبياته أيضًا:
كخوف ريش حمامة نجدية ... مسحت بماء البين عطف الأثمد
قال أبو الفتح الموصلي يريد كخواف محذوف الياء .
وأما قوله: { وَمَن يُضْلِلِ } يريد ومن يضلله الله ويخذله { فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخاسرون } أي خسروا الدنيا والآخرة .