ثم قال تعالى: { وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إلها واحدا } ومعناه ظاهر ، وهو أن التوراة والإنجيل والكتب الإلهية ناطقة بذلك .
ثم قال: { لاَّ إله إِلاَّ هُوَ سبحانه عَمَّا يُشْرِكُونَ } أي سبحانه من أن يكون له شريك في الأمر والتكليف ، وأن يكون له شريك في كونه مسجودًا ومعبودًا ، وأن يكون له شريك في وجوب نهاية التعظيم والإجلال .