والوجه الخامس: قال الحسن: يأخذ الزكاة من أموالهم ، وعذاب القبر .
والوجه السادس: قال محمد بن إسحق: هو ما يدخل عليهم من غيظ الإسلام ودخولهم فيه من غير حسنة ، ثم عذابهم في القبور .
والوجه السابع: أحد العذابين ضرب الملائكة الوجوه والأدبار . والآخر عند البعث ، يوكل بهم عنق النار . والأولى أن يقال مراتب الحياة ثلاثة: حياة الدنيا ، وحياة القبر ، وحياة القيامة ، فقوله: { سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ } المراد منه عذاب الدنيا بجميع أقسامه ، وعذاب القبر . وقوله: { ثُمَّ يُرَدُّونَ إلى عَذَابٍ عَظِيمٍ } المرا دمنه العذاب في الحياة الثالثة ، وهي الحياة في القيامة .
ثم قال تعالى في آخر الآية: { ثُمَّ يُرَدُّونَ إلى عَذَابٍ عَظِيمٍ } يعني النار المخلدة المؤبدة .