بقي في الآية مباحث: الأول: ما في قوله: { وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ } صلة مؤكدة . الثاني: الاستبشار استدعاء البشارة ، لأنه كلما تذكر تلك النعمة حصلت البشارة ، فهو بواسطة تجديد ذلك التذكر يطلب تجديد البشارة . الثالث: قوله: { وَأَمَّا الذين فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ } يدل على أن الروح لها مرض ، فمرضها الكفر والأخلاق الذميمة ، وصحتها العلم والأخلاق الفاضلة ، والله أعلم .