فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 8321

المسألة الرابعة: قال الأصم: «ما» في قوله مثلًا ماصلة زائدة كقوله: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مّنَ الله } [ آل عمران: 159 ] وقال أبو مسلم معاذ الله أن يكون في القرآن زيادة ولغو والأصح قول أبي مسلم لأن الله تعالى وصف القرآن بكونه هدى وبيانًا وكونه لغوًا ينافي ذلك ، وفي بعوضة قراءتان: إحداهما: النصب وفي لفظة ما على هذه القراءة وجهان: الأول: أنها مبنية وهي التي إذا قرنت باسم نكرة أبهمته إبهامًا وزادته شيوعًا وبعدًا عن الخصوصية . بيانه أن الرجل إذا قال لصاحبه أعطني كتابًا أنظر فيه فأعطاه بعض الكتب صح له أن يقول أردت كتابًا آخر ولم أرد هذا ولو قاله مع ما لم يصح له ذلك لأن تقدير الكلام أعطني كتابًا أي كتاب كان . الثاني: أنها نكرة قام تفسيرها باسم الجنس مقام الصفة ، أما على قراءة الرفع ففيها وجهان: الأول: أنها موصولة صلتها الجملة لأن التقدير هو بعوضة فحذف المبتدأ كما حذف في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت