{ فارتد بَصِيرًا } [ يوسف: 96 ] ويقال: المراد يأت إلي وهو بصير ، وإنما أفرده بالذكر تعظيمًا له ، وقال في الباقين: { وَأْتُونِى بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ } قال الكلبي: كان أهله نحوًا من سبعين إنسانًا وقال مسروق دخل قوم يوسف عليه السلام مصر . وهم ثلاثة وتسعون من بين رجل وامرأة ، وروي أن يهودا حمل الكتاب وقال أنا أحزنته بحمل القميص الملطخ بالدم إليه فأفرحه كما أحزنته . وقيل حمله وهو حاف وحاسر من مصر إلى كنعان وبينهما مسيرة ثمانين فرسخًا .