القول الأول: آدم عليه السلام ، وذلك لأنه لما انتهت الروح إلى سرته نظر إلى جسده فأعجبه فذهب لينهض فلم يقدر ، فهو قوله: { وَكَانَ الإنسان عَجُولًا } .
والقول الثاني: أنه محمول على الجنس ، لأن أحدًا من الناس لا يعرى عن عجلة ، ولو تركها لكان تركها أصلح له في الدين والدنيا ، وأقول: بتقدير أن يكون المراد هو القول الأول ، كان المقصود عائدًا إلى القول الثاني ، لأنا إذا حملنا الإنسان على آدم E كان المعنى أن آدم الذي كان أصل البشر لما كان موصوفًا بهذه العجلة وجب أن تكون هذه صفة لازمة للكل ، فكان المقصود عائدًا إلى القول الثاني ، والله أعلم .