قال الراوي والعلماء داخلون فيه لأنهم يقولون هذا حرام فاجتنبوه وهذا حلال فخذوه «يج» في الخبر: العالم نبي لم يوح إليه «يد» قال E"كن عالمًا ، أو متعلمًا ، أو مستمعًا ، أو محبًا ، ولا تكن الخامس فتهلك"قال الراوي: وجه التوفيق بين هذه الرواية وبين الرواية الأخرى وهي قوله E"الناس رجلان عالم ومتعلم وسائر الناس همج لا خير فيهم"إن المستمع والمحب بمنزلة المتعلم وما أحسن قول بعض الأعراب لولده: كن سبعًا خالسًا أو ذئبًا خانسًا أو كلبًا حارسًا ، وإياك وأن تكون إنسانًا ناقصًا ، «يه» قال E:"من اتكأ على يده عالم كتب الله له بكل خطوة عتق رقبة ومن قبل رأس عالم كتب الله له بكل شعرة حسنة" «يو» قال E برواية أبي هريرة"بكت السموات السبع ومن فيهن ومن عليهن والأرضون السبع ومن فيهن ومن عليهن لعزيز ذل وغني افتقر وعالم يلعب به الجهال" «يز» وقال عليه السلام:"حملة القرآن عرفاء أهل الجنة والشهداء قواد أهل الجنة والأنبياء سادة أهل الجنة" «يح» وقال عليه السلام:"العلماء مفاتيح الجنة وخلفاء الأنبياء"قال الراوي الإنسان لا يكون مفتاحًا إنما المعنى أن عندهم من العلم مفتاح الجنان والدليل عليه أن من رأى في النوم أن بيده مفاتيح الجنة فإنه يؤتى علمًا في الدين . «يط» وقال E"إن لله تعالى في كل يوم وليلة ألف رحمة على جميع خلقه الغافلين والبالغين وغير البالغين ، فتسعمائة وتسعة وتسعون رحمة للعلماء وطالبي العلم والمسلمين ، والرحمة الواحدة لسائر الناس". «ك» وقال E:"قلت يا جبريل أي الأعمال أفضل لأمتي؟ قال: العلم ، قلت ثم أي؟ قال: النظر إلى العالم ، قلت: ثم أي؟ قال: زيارة العالم ، ثم قال: ومن كسب العلم لله وأراد به صلاح نفسه وصلاح المسلمين ، ولم يرد به عرضًا من الدنيا ، فأنا كفيله بالجنة" «كا» وقال E"عشرة تستجاب لهم الدعوة العالم والمتعلم وصاحب حسن الخلق والمريض واليتيم والغازي والحاج والناصح للمسلمين والولد المطيع لأبويه والمرأة المطيعة لزوجها" «كب» «سئل النبي A ما العلم؟ فقال: دليل العمل قيل: فما العقل؟ قال: قائد الخير ، قيل: فما الهوى؟ قال: مركب المعاصي؛ قيل: فما المال؟ قال: رداء المتكبرين ، قيل: فما الدنيا؟ قال: سوق الآخرة» .
«كج» أنه E كان يحدث إنسانًا فأوحى الله إليه أنه لم يبق من عمر هذا الرجل الذي تحدثه إلا ساعة ، وكان هذا وقت العصر ، فأخبره الرسول بذلك فاضطرب الرجل وقال: يا رسول الله دلني على أوفق عمل لي في هذه الساعة ، قال اشتغل بالتعلم فاشتغل بالتعلم ، وقبض قبل المغرب ، قال الراوي: فلو كان شيء أفضل من العلم ، لأمره النبي A به في ذلك الوقت . «كد» قال E: