فهرس الكتاب

الصفحة 4937 من 8321

السؤال الأول: لم وحد الساحر ، ولم يجمع . الجواب: لأن القصد في هذا الكلام إلى معنى الجنسية لا إلى معنى العدد فلو جمع تخيل أن المقصود هو العدد ألا ترى إلى قوله: { وَلاَ يُفْلِحُ الساحر حَيْثُ أتى } أي هذا الجنس .

السؤال الثاني: لم نكر أولًا ثم عرف ثانيًا . الجواب: كأنه قال: هذا الذي أتوا به قسم واحد من أقسام السحر وجميع أقسام السحر لا فائدة فيه ولا شك أن هذا الكلام على هذا الوجه أبلغ .

السؤال الثالث: قوله: { وَلاَ يُفْلِحُ الساحر حَيْثُ أتى } يدل على أن الساحر لا يحصل له مقصوده بالسحر خيرًا كان أو شرًا وذلك يقتضي نفي السحر بالكلية . الجواب: الكلام في السحر وحقيقته قد تقدم في سورة البقرة فلا وجه للإعادة ، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت