السؤال الأول: لم وحد الساحر ، ولم يجمع . الجواب: لأن القصد في هذا الكلام إلى معنى الجنسية لا إلى معنى العدد فلو جمع تخيل أن المقصود هو العدد ألا ترى إلى قوله: { وَلاَ يُفْلِحُ الساحر حَيْثُ أتى } أي هذا الجنس .
السؤال الثاني: لم نكر أولًا ثم عرف ثانيًا . الجواب: كأنه قال: هذا الذي أتوا به قسم واحد من أقسام السحر وجميع أقسام السحر لا فائدة فيه ولا شك أن هذا الكلام على هذا الوجه أبلغ .
السؤال الثالث: قوله: { وَلاَ يُفْلِحُ الساحر حَيْثُ أتى } يدل على أن الساحر لا يحصل له مقصوده بالسحر خيرًا كان أو شرًا وذلك يقتضي نفي السحر بالكلية . الجواب: الكلام في السحر وحقيقته قد تقدم في سورة البقرة فلا وجه للإعادة ، والله أعلم .