{ فَإِن استطعت أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًا فِى الأرض أَوْ سُلَّمًا فِي السماء } [ الأنعام: 35 ] مبينًا بذلك أنه لا حيلة له في الآيات التي اقترحوها القول الثاني: أن الهاء في قوله: { لَّن يَنصُرَهُ الله } راجع إلى من في أول الآية لأنه المذكور ومن حق الكناية أن ترجع إلى مذكور إذا أمكن ذلك ومن قال بذلك حمل النصرة على الرزق . وقال أبو عبيدة وقف علينا سائل من بني بكر فقال: من ينصرني نصره الله .