أما قوله: { والذى تولى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } ففيه مسائل:
المسألة الأولى: قرىء كبره بالضم والكسر وهو عظمه .
المسألة الثانية: قال الضحاك: الذي تولى كبره حسان ومسطح فجلدهما A حين أنزل الله عذرها . وجلد معهما امرأة من قريش ، وروي أن عائشة Bها ذكرت حسانًا وقالت: «أرجو له الجنة ، فقيل أليس هو الذي تولى كبره؟ فقالت إذا سمعت شعره في مدح الرسول رجوت له الجنة» وقال E:"إن الله يؤيد حسانًا بروح القدس في شعره"وفي رواية أخرى « وأي عذاب أشد من العمى » ولعل الله جعل ذلك العذاب العظيم ذهاب بصره ، والأقرب في الرواية أن المراد به عبدالله بن أبي بن سلول فإنه كان منافقًا يطلب ما يكون قدحًا في الرسول عليه السلام ، وغيره كان تابعًا له فيما كان يأتي ، وكان فيهم من لا يتهم بالنفاق .