فهرس الكتاب

الصفحة 5278 من 8321

السؤال الثاني: قالت المعتزلة دلت الآية على أنه إنما يجب قبول بيان الله تعالى لمجرد كونه عالمًا حكيمًا ، والحكيم هو الذي لا يفعل القبائح فتدل الآية على أنه لو كان خالقًا للقبائح لما جاز الاعتماد على وعده ووعيده والجواب: الحكم عندنا هو العليم ، وإنما يجوز الاعتماد على قوله لكونه عالمًا بكل المعلومات ، فإن الجاهل لا اعتماد على قوله ألبتة .

السؤال الثالث: قالت المعتزلة قوله: { يُبَيِّنُ الله لَكُمْ } أي لأجلكم ، وهذا يدل على أن أفعاله معللة بالأغراض ، ولأن قوله: { لَكُمُ } لا يجوز حمله على ظاهره لأنه ليس الغرض نفس ذواتهم بل الغرض حصول انتفاعهم وطاعتهم وإيمانهم ، فدل هذا على أنه تعالى يريد الإيمان من الكل والجواب: المراد أنه سبحانه فعل بهم ما لو فعله غيره لكان ذلك غرضًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت